رحلة صياد – كانت ولا زالت الميناء نبض يافا

كانت الميناء بوابة للدخول الى بيت المقدس، كما كانوا من خلالها يصدرون اشجار البلوط الى الاسكندرية لبناء اساطيل السفن لمحمد علي باشا.

لولا الميناء ما كان نابليون ليلقي بقذائفه، ولم تكن يافا لتنمو وتتطور في القرن التاسع عشر وتنشأ تل- ابيب.

في هذه الفترة كان العمل بالميناء مكثف، حيث كانوا يصنعون المراكب، القوارب والزوارق. وكانت الاسماك بوفرة.

في أيام البرد القارص، وحتى في اوقات الحم الشديد، كان الصيادون يلقون بالصنارة الى البحر. وكانوا يبحرون من يافا الى نهر البلماخيم، الى مصب نهر اليركون، الى صخور هرتسليا، وحتى الى رمال اسدود، يجدفون بسواعدهم القوية كمجداف في بحر يافا ليصطادوا الاسماك ويوفروا الطعام.

أما اليوم، وبعد ان تم إيقاف العمل في الميناء ( بعد افتتاح ميناء اسدود عام 65)، بقي الصيادون مجدها الوحيد، ذكرى الماضي والحاضر، ليخلد ذكراهم الى الأبد. ( جيل سسوفر).

في هذا المعرض صور وثائقية لصيادي الميناء- تم التقاتها من خلال كاميرا فيلم 4/5 بالحجم الكبير. اضافة الى سلسلة صور أخرى تحكي حياة الصيادين اليومية- تم التقاتها بكاميرا فيلم حجم وسط 6/6.

هذه الكاميرا تمنحنا لحظات احتفالية للحدث التصويري، حيث يقف “المصور” أمام ” الصياد”- إنها لحظة تقليدية لسجل تاريخي. في الوقت الذي كانت به الميناء تتغير وتغير ملامحها، كانت لحظة التوثيق جمالية من جهة واحدة، ولكنها ومن جهة أخرى كانت لحظة لا بد من تخليدها!

24.07.20 - 31.12.20
Opening Hours:
الجمعة,الجمعة: